يعاني العراقيون نتيجة الازمات التي تعصف ببلادهم مأساة كبيرة تتزايد يوميا،ليدفعهم جرحهم المكابر على هذه الازمات الى البحث عن مواطن جديدة علََها تكون موطئا لاحلام بعثرتها الغربة.
ويتوزّع قسم كبير من العراقيين الذين بدأوا بالتوافد إلى المنطقة قبل أربع سنوات تقريباً ، في مناطق الدكوانة والسبتية والزعيترية وهم ينتظرون الخروج من لبنان إلى دولة أخرى، يعيدون بناء أحلامهم فيها من جديد.
فعائلة الياس شعيا التي لم يبق لها من بلادها بغداد، سوى صورة لكاظم الساهر معلّقة على شرفة المنزل الفقير في منطقة الدكوانة، كانت وصلت قبل أكثر من عامَين الى الدكوانة في انتظار رحلتها الأخيرة إلى الولايات المتحدة .
كذلك، تعيش عائلة جورجيس يومياً على أمل اتصال في السفارة الأسترالة.
وقالت احدى السيدات اللاجئات للـ LBCI، نعيش هنا على المؤقت: منزل مؤقت، وفرش مؤقت وعمل مؤقت...