تشير المعلومات إلى أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وضع في تصرّف رئيس الجمهورية ميشال عون خمسة أسماء من عائلات درزية بارزة كمخرج لعدم احتكار تسمية الوزراء الدروز الثلاثة، كما فعل رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" وزير المهجرين طلال ارسلان الأمر نفسه مسميّاً خمسة من المحسوبين عليه.
وبحسب معلومات "الأخبار"، فإن جنبلاط يرغب في مراعاة أرسلان، لكنه يصرّ على حلّ أزمة الشويفات وتسليم أمين السوقي الذي يتهمه الاشتراكي بقتل أحد أبناء البلدة بإطلاق نار قبل أشهر.