LBCI
LBCI

اتحاد "أورا" يؤكّد ملاحقة ملفات الفساد...

أخبار لبنان
2018-10-17 | 07:43
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
اتحاد "أورا" يؤكّد ملاحقة ملفات الفساد...
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
اتحاد "أورا" يؤكّد ملاحقة ملفات الفساد...
عرض اتحاد "أورا" المستجدات المتعلقة بملف الفساد وقضية التوظيف في الادارات العامّة التي تتابعها جمعية "لابورا" العضو في اتحاد "أورا"، والتطورات الأخيرة لمحاولة حلّ جمعية "أصدقاء الجامعة اللبنانية".

وقال رئيس اتحاد "أورا" الأب طوني خضره أنه "على الرغم انّنا اتهمّنا مرّات كثيرة بتضخيم الحقائق والأرقام وأنّ لابورا طائفية، أكدت الأيام وما يجري من تحقيقات وتبيان حقائق عبر المسؤولين ووسائل الإعلام في لبنان صحة ما قلناه وصوابية أرقامنا، مع العلم اننا نعرف أكثر ما تمّ ذكره حتى الآن والباقي أعظم". 

ووضع الأب خضره "كل المعطيات والأرقام التي وثقتها لابورا ووسائل الاعلام والتفتيش المركزي في يد أجهزة الرقابة والقضاء اللبناني، بهدف المتابعة وتبيان حقيقة الأمور"،  وسأل " بعد هذا الكمّ الكبير من حالات الفساد وعمليات التوثيق والتحقيق، هل ستبدأ المحاكم بمحاكمة المخالفين ومن غطّاهم؟؟ أم أنّنا سننتقل إلى مرحلة أخرى من الإحباط واليأس، في حال تم لفلفة وطمس الملّفات؟" مستنكرا عمليات التطاول على الموظفين الأوادم والأكفّاء عبر مختلف الوسائل".

وفي هذا السياق، أكّد رئيس جمعية "اصدقاء الجامعة اللبنانية" (أوليب) الدكتور أنطوان الصيّاح أنّ "أوليب جمعية مدنيّة تهدف الى دعم الجامعة اللبنانية والى مساعدة اساتذتها وطلّابها وإداريها للحفاظ على مستوى أكاديمي رفيع للجامعة خدمة لكل الشباب اللبناني والى تعزيز اللامركزية الانمائية وتوثيق اواصر التعاون والتواصل بين الطلاب ومكوّنات الجامعة كافة".

وأوضح أنّه "مع مجيء الرئيس الجديد للجامعة اللبنانية قامت اوليب مع بعض الاحزاب اللبنانية والكنيسة بتحضير خطة استنهاضية للجامعة ودخلنا في حوار بنّاء معه وكانت العلاقة جيّدة مع رئاسة الجامعة وبعد اجتماعات عديدة لم نلق من جانب الرئيس التجاوب المطلوب فساء الوضع الميثاقي في الجامعة وتدهورت العلاقة واوقف التواصل معنا، ووجّه للأب طوني خضره رئيس إتّحاد "أورا" وممثل أوليب لدى الحكومة إنذاراً وتقدّم بشكوى قدح وذم على نائب رئيس الجمعيّة وعلى عدد من الأساتذة النقابيين وعدد من الصحفيّين كما نعتت بعض بيانات رئاسة الجامعة جمعيتنا باعداء الجامعة والكل يعرف من هم اعداء الجامعة الحقيقيون الذين يكثرون من الممارسات الموحاة اليهم والتي تضرب المستوى الاكاديمي للجامعة وتؤدي الى الخلل الميثاقي الفاضح فيها". 

وأردف الصياح "في 19 ايلول 2018 اجرينا انتخاب الهيئة الادارية وذهبنا لإيداع محضر الانتخاب ففوجئنا برفض مديرية الشؤون السياسية استلامه وابلغونا ان الجمعية منحلة بتوصة من الامن العام بحجة اثارة النعرات الطائفية وملف شهادات رئيس الجامعة والحقيقة أنّنا لم نثر النعرات الطائفيّة لا في ما قلناه ولا في ما صدر عنّا من بيانات ولم نتحدّث أبدا عن ملف شهادات رئيس الجامعة وان الاعلام تحدث عن هذا الموضوع منذ سنة 2014 قبل تعينه عميدا لكلية طب الاسنان ونحن لا سعي لنا في هذا الموضوع سوى الحفاظ على سمعة الجامعة وعلى سمعة رئيسها. 

وتمنّى "على القضاء بت هذا الملف وعلى رئيس الجامعة العودة عن شكاوى القدح والذم التي تقدم بها ضد نقابين وصحافين"، قائلاً "نحن معكم اليوم لندق ناقوس الخطر". 

وقررت الجمعية:
1-متابعة دفاعنا عن الجامعة وتنقيتها من كل خلل يشوبها مهما كلفنا ذلك من مضايقات والمساعدة على تطويرها ونجاحها في خدمة أبناء شعبنا.
2-مناشدة السلطات المعنية رفع يدهم عن القضاء الذي نعتبره الملجأ الاخير لجميع اللبنانين والكف عن الاستعانة بالسياسيين المحليين والدول الصديقة لتاخذ العدالة مجراها ويصل كل صاحب حق الى حقه.
3-عقد مؤتمر في شهر شباط المقبل في اطار مهرجان الطاقات والفرص عنوانه "اصلاح الجامعة اللبنانية" سيشارك فيه كل الحريصين على الجامعة من قوى فاعلة في المجتمع ومن مسؤولين حاليين وسابقين في الجامعة لنساهم جميعا في انقاذ الجامعة مما تتخبط فيه نتيجة لوضع اليد الممارس عليها. 
4-متابعة نشاطاتنا المقرّرة من تكريم الطلاب المتفوّقين والأساتذة المتقاعدين وإقامة معرض الأبواب المفتوحة للتعريف بالاختصاصات في الجامعة والعشاء السنوي والتحضير لمباراة الدخول الى الجامعة.
انطلاقا كل ذلك نؤكّد ايماننا ان لا قيام للبنان الا بالحرية بعامة وبحرية التعبير بخاصة وإننا جميعا ملزمون التضحية بكل غال في سبيل الحفاظ عليها، وخوض معركة الدفاع عن حقنا في ممارستها".

من جهته، أكّد النائب السابق غسّان مخيبر ان "الوقائع التي استعرضها بيان الجمعية تمثل مخالفات جسيمة لحرية الجمعيات المصانة في الدستور ولقانون الجمعيات الصادر في العام 1909 ولغيره من القوانين اللبنانية."

وعدّد مخيبر "المخالفات مع توضيح ماهية القانون كما يفترض ان يطبق، علّ هذه الحالة تكون صرخة ضمير تردع الإدارة عن التمادي في المخالفات ودعوة لحسن احترام القانون وعدم الوقوع في المحظور."
 

أخبار لبنان

لابورا

اورا

الفساد

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More