ما سرّبه البعض لاحدى الصحف عن لقائي مع الوزير باسيل، غير صحيح على الاطلاق، سواء حول الحكومةاو حصة القوات اللبنانية فيها؛ جوهر حديثنا كان المصالحة المسيحية التاريخية، واهميتها الكبرى الفلسفية والاستراتيجية منذ سقوط القسطنطينية عام ١٤٥٣ وحتى اليوم! — Melhem Riachy (@MelhemRiachy) October 18, 2018
ما سرّبه البعض لاحدى الصحف عن لقائي مع الوزير باسيل، غير صحيح على الاطلاق، سواء حول الحكومةاو حصة القوات اللبنانية فيها؛ جوهر حديثنا كان المصالحة المسيحية التاريخية، واهميتها الكبرى الفلسفية والاستراتيجية منذ سقوط القسطنطينية عام ١٤٥٣ وحتى اليوم!