بشكل مباغت، تجددت الاشتباكات أمس بين حركتي «فتح» و«أنصار الله». بحسب شهود عيان، كان الأمين العام لأنصار الله جمال سليمان «يهم بالخروج من مسجد المخيم مع عدد من عناصره، عندما تعرض لإطلاق نار من مراكز قوات الأمن الوطني الفلسطيني» التابعة لفتح. سريعاً، تمركز الطرفان خلف الدشم وبدأ تبادل إطلاق النار بالرشاشات والقذائف الصاروخية والمتوسطة. وعلى رغم أن الانتشار العسكري للطرفين لم يتغير ميدانياً على الأرض، إلا أن شظايا الاشتباك العنيف وصلت إلى صيدا والصالحية وعين الحلوة و الغازية وحارة صيدا.