استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في بكركي مجلس ادارة المؤسسة المارونية للانتشار لتسلم المراسيم البطريركية التي اصدرها الراعي بتعيين المهندس شارل جورج الحاج رئيسا للمؤسسة لمدة ثلاث سنوات، وروز انطوان شويري نائبة له، وجاء هذا التعيين بعدما قدم الرئيس نعمة افرام استقالته من رئاسة المؤسسة اثر انتخابه نائبا في مجلس النواب. وقال افرام: "ان اجمل شيء في هذه المؤسسة عبر تاريخها هو التسلم والتسليم من رئيس الى اخر، وكنت قد تسلمت من الوزير ميشال اده من سنتين واليوم اسلم الامانة الى شارل الحاج، في حين ان هناك مؤسسات مارونية اخرى لم تتمكن من هذا التقليد خلال الحرب ولو تم هذا التقليد والممارسة لما كنا قد وصلنا الى ما وصلنا اليه".
واعتبر ان "اكبر انجاز حصل وتحقق هو استعادة الجنسية اللبنانية للمتحدرين في الانتشار وكان هذا الامر باكورة التوافق المسيحي - المسيحي، آملا ان يستمر هذا المناخ لكي نتمكن من تحقيق مشاريع اخرى من هذا النوع". من جهته، رأى الرئيس الجديد للمؤسسة شارل الحاج انه قد "أتيح للمؤسسة المارونية للانتشار أن توسع إطار عملها في العالم وتنشئ عشرات المكاتب في الأميركيتن وأوروبا وأستراليا وأفريقيا لتعمل عن قرب مع الجاليات اللبنانية فيها، لإعادة بناء جسور كاد الزمن والبعد الجغرافي عن الوطن الأم أن ينال منها. "
وطالب البطريرك الراعي السياسيين ان يشجعوا الشعب اللبناني كي يبقى لديه ثقة بلبنان، وقال: "نحن لا يمكن ان نقبل باستمرار تصرفات السياسيين على ما هي عليه وان يعبثوا بالوطن وشعبه، هذا امر غير مقبول بأي شكل من الاشكال، لذلك قلت يجب علينا تسميتها المؤسسة المارونية للوحدة الداخلية والانتشار، لاننا نشكر الله انه ليست لدينا صفوف وحركات حزبية انما نحن نعمل في الداخل ضمن وحدتنا الداخلية، ويجب ان تكون لدينا اراء وافكار متنوعة وهذا ما تفرضه الديمقراطية". وسلم البطريرك الراعي النائب نعمة افرام المرسوم البطريركي بتعيينه رئيسا فخريا للمؤسسة ومنحه وسام مار مارون كما منح الوزير ميشال اده وسام مار مارون اضافة الى منحه اميل عيسى الوسام ذاته وذلك تقديرا لجهودهم وخدماتهم وسخائهم.