أكد رئيس حزب الكتائب أمين الجميل انه يؤيد الحوار ضمن نية صادقة بالوصول الى نتيجة، مشدداً على ضرورة عرض ورقة عمل واضحة له وتحديد اهدافه.
ورأى الجميل بعد لقائه شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، ان رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط مستمر على مواقفه الوطنية ، مشيراً إلى ان تأقلمه في جو معين لا يعني انه تنازل عن المبادئ التي ناضل من اجلها في مرحلة عصيبة من التاريخ، واعتبر ان المطلوب هو التفتيش عن القاسم المشترك الذي يحفظ البلد.
وعن مواقف الرئيس نجيب ميقاتي، تمنى الجميل ان يكون لوسطية ميقاتي وقع على الارض ولاسيما عندما يطلقها رئيس الحكومة الذي عليه واجب ومسؤولية، مشدداً على ان ما يهمه هي القواسم المشتركة الوطنية، وقال:"اذا نادى رئيس الحكومة بها فنحن معه، ونعلم ان رئيس الحكومة يبذل كل جهد لتعزيز مسار المحكمة الدولية، ونتمى له التوفيق في هذا الاطار، وربما مهمته لن تكون سهلة انما في تصميمه للوصول حتى النهاية نحن الى جانبه".
ولفت الجميل إلى ان موقفه من الحكومة معروف منذ البداية كمعارضة، لكنه اشار إلى انه يتمنى عليها النجاح في تحقيق المطالب المحقة، مشدداً على انه ليس مطلوبا ان يدفع المواطن ثمن خلافات الأطراف السياسيين.