لم يعد الحراك المتسارع في البيت الداخلي السعودي خافياً. اتصالات حثيثة لاسترضاء الساخطين ولمّ شمل الأسرة بعد أزمة اغتيال جمال خاشقجي، بحسب صحيفة "الاخبار".
هل يفضي هذا المسار إلى إعادة توزيع السلطة على نحو يعيد "الشراكة" التي كانت قائمة قبل صعود محمد بن سلمان؟ يبدو من المبكر الجزم بذلك، إلا أن المؤكد أن الخيارات كلها محفوفة بالمخاطر.
***لقراءة المزيد اضغط هنا