أطلقت منظّمة أبعاد حملة مناصرة تحت عنوان "ضبّوا الفلتان" لكي تحرّك الرأي العام، للكف عن "لوم وتجريم ضحية الاغتصاب"، ولمعاقبة مرتكب هذا الجرم.