أما وقد قرر كل من رئيس المردة سليمان فرنجية ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع طيّ صفحة أليمة من ماضي الحرب اللبنانية تمثّلت بمجزرة إهدن التي راح ضحيتها النائب طوني فرنجية وزوجته وإبنته مع ثمانية وعشرين من أبناء زغرتا، وفي ضوء الإستعدادات للقاء قريب يجمع فرنجية بجعجع قريبا ً، كان لا بدَّ من وضع أهالي شهداء تلك المجزرة في صورة المصالحة ودوافعها التي تأتي بعد أربعين عاما ًعلى حصولها.