أثناء اختطاف الرئيس سعد الحريري في السعودية هذا ما دار بين مدير مكتبه السابق نادر الحريري مع وزير الدولة لشؤون الخليج ثامر السبهان:
السبهان: شو يا نادر، لماذا لست مطمئناً على دولة الرئيس (سعد الحريري)؟
نادر الحريري: بالعكس. انا مطمئن كثيراً. دولة الرئيس في السعودية، وأكون غير مطمئن؟
السبهان: إذا كنت مطمئناً، فعليكم بذل جهد لمواجهة الإعلام الذي يقول إن الرئيس مخطوف في الرياض.
نادر: معاليك، انت تعرف وضع الإعلام في لبنان. ضبطه مستحيل. اعتقد ان عليكم القيام بخطوات تؤكد ان الرئيس حر، وهكذا تساعدوننا على توضيح الحقيقة إعلامياً.
السبهان: لكن هذه فرصتكم اليوم للهجوم. عليكم تحشيد حلفائكم، والنزول إلى الشارع، وقطع الطرقات، وإعلان العصيان لمواجهة حزب الله... استقالة دولة الرئيس يجب استكمالها شعبياً في لبنان.
نادر: انت محق. علينا استكمال الخطوة. لكن ما تتحدّث عنه هو أشبه بثورة. وهذه الثورة بحاجة إلى قائد. ولهذا السبب، يجب أن يكون الرئيس في بيروت لقيادة هذه التحركات
السبهان: لكن كما تعلم هناك خطر على حياة الرئيس إذا عاد إلى بيروت.
نادر: نحن نؤمن بأن «لن يصيبكم إلا ما كتب الله لكم»... وما تقوله هو عين العقل، لكن الجماهير بحاجة إلى قائد. وهذا القائد هو سعد الحريري.
السبهان: ماذا لو عاد الرئيس واغتالوه، من هو البديل الذي تقترحه؟
نادر: سعد الحريري.
***لقراءة المزيد اضغط هنا