تراجعت كمية المياه المتجمعة في حوض نهر الليطاني إلى ما دون الحد الأدنى، في ظاهرة آخذة "بالتجدد" منذ سنوات عشر كنتيجة "طبيعية" للتغيير المناخي العالمي، وسوء ادارة الملف المائي على المستوى الوطني.
ورغم مطر الأسابيع الماضية، وغزارتها هطلاً، وكثافتها سيولاً، فان واقع مجرى الانهر البقاعية بما فيها الليطاني وبحيرة القرعون ينحدر نحو الأسوأ، وفق ما قال العديد من خبراء المناخ في مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية.
وأمام هذا التراجع، حذر العديد من مهندسي المصلحة الوطنية لنهر الليطاني من مستقبل مظلم للثروة المائية في لبنان إذا ما تشابهت نسب متساقطات هذا العام مع سابقاتها.
(المصدر)