أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن "لبنان لا قيمة له الا بتنوعه الذي جعل منه قطعة فسيفساء لا يمكننا انتزاع حجر واحد منها، فهي مؤلفة من مجموعة من الجماعات الإسلامية والمسيحية المتنوعة عدا عن الأفراد ".
وتوجه الراعي خلال زيارة له في روما للنواب الحاضرين، قائلا: "انتم امام مسؤولية كبيرة وهي التشريع والحفاظ على اللبناني كي يبقى انسان العلم والمعرفة. لقد أقر المجمع اللبناني الذي انعقد في سيدة اللويزة الزامية التعليم للاناث والذكور لدرجة انه أقر ان من يرفض التعلم يساق سوقا الى المدرسة. واليوم نحن نعيش في زمن يحتاج فيه العالم الى ثقافة ومعرفة وفكر. نحن بحاجة الى شعب مثقف فلبنان ارض ثقافة، واذا خسرنا ثقافتنا يعني اننا خسرنا كل شيء".
وأضاف: "أعلم ان النواب متألمون، لقد مر نحو ستة اشهر على انتخابهم ولم يتمكنوا من ممارسة دورهم التشريعي او محاسبة او مساءلة في ظل غياب الحكومة. ولكننا لا يمكننا ان نبقى مكتوفي الأيدي سنرفع صوتنا عاليا لنقول: لا يحق لأحد ان يلعب بمصير شعب او وطن ايا يكن هذا الشخص او هذه الجماعة. كونوا على مستوى هذا الوطن وشعبه الذي يستحق منكم الافضل ولو كلف هذا الامر بعض التضحيات، فكلنا اصغر من لبنان".