ثمانية تحالفات قدمت عروضها إلى مناقصة استقدام محطات استيراد الغاز الطبيعي (FSRU) الموزعة على البداوي وسلعاتا والزهراني. لن يتأخر الاستشاري قبل البدء بدراسة الملفات التقنية ثم المالية، بعدما أنجزت منشآت النفط دراسة الملفات الإدارية. لكن ذلك لا يلغي، بالنسبة لكثر، أن تلك المناقصة تشوبها شوائب كثيرة وستؤدي إلى دفع أموال طائلة يمكن توفيرها. ويذهب البعض إلى التأكيد أن الخيار الأقل كلفة هو العودة إلى التفاوض مع مصر ومع سوريا للحصول منهما على الغاز.
وتبرر المصادر المؤيدة لهذا الخيار في حديث لـ"الاخبار" موقفها بالإشارة إلى أن مصر لن تتأخر قبل أن تبدأ الإنتاج من حقل زُهر، أكبر مكامن الغاز في الحوض الشرقي للبحر المتوسط، فيما سوريا وصلت حالياً إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي ولن تتأخر قبل أن تبدأ بالتصدير.