رأى رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط ان "بالأمس اهتز أمن منطقة الشوف، نتيجة مرور مواكب سيارات مسلحة في كل مكان، وقد قام الجيش وقوى الأمن بواجبهما، واعتقلا الذين قاموا بهذا العمل".
وقال بعد لقائه رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في بيت الوسط: "أود أن أوضح، لكيلا تكون هناك إشاعات مغرضة، أو مخالفة للحقيقة إن كرامة المواطن بالأمس، كانت مهتزة وكانت في خطر، والدولة قامت بواجبها. وما تقوم به اليوم القوى الأمنية يأتي في إطار القيام بواجباتها، وكرامة الدروز وكرامة المواطنين محفوظة، ولا ينبغي أن تتحول الأمور، على أن كرامة الدروز في خطر، أبدا. فليس هناك شيء يهدد كرامة الدروز. إن كرامة المواطن بالأمس، كانت مهددة، ونحن مع هذا الإجراء، ومع الدولة، في الحدود التي رسمتها".
وأكد جنبلاط انه لم يتم التطرق إلى الوضع الحكومي، وهو جاء فقط للأعراب عن تأييديه لهذه العملية، معلقا: "لا نستطيع أن نستمر بهذه الحالة الشاذة، التي تهدد أمن منطقة الشوف في كل لحظة".
وعن تحميله والحريري مسؤولية ما يحصل من قبل وهاب، رد جنبلاط: "نحن مع أي إجراء يثبت السلم الأهلي، ويكفي أن يهدد هذا الشخص أو غيره، السلم الأهلي".
وأضاف: "نحن مع الدولة في الأساس، وفي كل مطالبنا التاريخية نحن مع الدولة".