LBCI
LBCI

مصادر في "الاشتراكي" لـ"الحياة": جنبلاط طلب إيصال رسالة لحزب الله بأنه لن يقبل بأن يجري تحديه بهذه الطريقة

أخبار لبنان
2018-12-02 | 00:32
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مصادر في "الاشتراكي" لـ"الحياة": جنبلاط طلب إيصال رسالة لحزب الله بأنه لن يقبل بأن يجري تحديه بهذه الطريقة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
مصادر في "الاشتراكي" لـ"الحياة": جنبلاط طلب إيصال رسالة لحزب الله بأنه لن يقبل بأن يجري تحديه بهذه الطريقة
اعتبرت مصادر قيادية في الحزب التقدمي الاشتراكي أن حملة رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب على الرئيس سعد الحريري وعلى والده الشهيد رفيق الحريري "تجاوزت كل حدود في شكل أخذت تذكر مع بعض المواقف الأخرى بالحملة على الأخير قبيل اغتياله عام 2005"، وأن "النائب السابق وليد جنبلاط تقصّد التضامن مع الحريري لأنه ومحيطه فهم الحملة على أنها جاءت بتعليمات من القيادة السورية، وهو ما دفعه إلى القول في إحدى تغريداته بوجود أمر عمليات وراء هذه الحملة. وهذه القراءة نابعة من قناعة جنبلاط بأن عرقلة تأليف الحكومة أصلا منبعها خارجي كما أوحى في أكثر من تغريدة وتصريح في الأسبوعين الماضيين."

وأشارت المصادر لصحيفة "الحياة" إلى أن "بعض محيط جنبلاط تعاطى مع العراضة المسلحة التي قام بها وهاب في الشوف وإقفال بعض أنصاره ليل الخميس الجمعة بعض الطرقات الرئيسة في الشوف، وصولا إلى تحدي أنصار جنبلاط بمرور التظاهرات السيارة في المختارة، على أنها تذكير بالإنذار الذي وجهه إليه الرئيس السوري بشار الأسد خلال اللقاء الأخير الذي جمعه بالرئيس الشهيد رفيق الحريري في شهر آب عام 2004 حين أجبره على التمديد للرئيس السابق إميل لحود، إذ قال للحريري الأب آنذاك أنه "إذا كان جنبلاط يعتقد أن الدروز معه فهناك دروز معي وبإمكاني أن أكسر الجبل على رأسه أيضا".

وأوضحت المصادر أن جنبلاط تعاطى مع عراضة وهاب على أنها تكرار للرسالة ضده، خصوصا أن أخبارا أخذت ترده ليل الخميس عن تفاصيل التحركات التي قام بها أنصار وهاب، وعن الغليان الذي تسبب به ذلك في صفوف أهالي الجبل وأنصار المختارة و"الاشتراكي"، الذين نزلوا إلى الشوارع وحمل بعضهم السلاح.

وكشفت المصادر القيادية في "الاشتراكي" أن جنبلاط خلافا لسلوكه في مرات سابقة حصل في صدام أو توتر بين المحازبين وبين جماعة وهاب، أو مع "حزب الله" في حوادث عدة على مر السنوات الماضية، حيث كان يتشدد في زجر المناصرين بشدة ويمنعهم من النزول إلى الشارع أو اللجوء إلى السلاح، لم يفعل ذلك هذه المرة. وأضافت المصادر: " اكتفى جنبلاط بالطلب من القيادات الحزبية والمناصرين على الأرض عدم استخدام السلاح، وعدم الدخول في اشتباك مسلح، وتفهم سبب نزولهم لتطويق جماعة وهاب ودعاهم إلى الحذر، في انتظار معرفة ما سيقوم الجيش لضبط مسلحي وهاب الذين كان غاضبا من تصرفهم ومن خلفياته السياسية. لكنه طلب إلى قياديين حزبيين إيصال رسالة إلى "حزب الله" الذي يرعى وهاب وأنصاره، بأنه لن يقبل هذه المرة أن يجري تحديه بهذه الطريقة، وأنه سيمنع إذلال الجبل من قبل حفنة من المسلحين مهما كان الثمن وأنه قد لا يضمن ما يمكن لأنصاره أن يقوموا به. 

*** للاطلاع على المقال كاملا اضغط هنا

أخبار لبنان

لبنان

وهاب

جنبلاط

الحريري

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More