بعد طلب الشرطة القضائية تسجيلات كاميرات المراقبة التابعة لمنزل الوزير السابق وئام وهاب يوم حادث الجاهلية، والتي تبلغت أنها معطلة, طلبت الشرطة القضائية في اطار استكمال التحقيقات، كاميرات المراقبة الخاصة بمستشفى الرسول الاعظم غير ان ادارة المستشفى ابلغت أنه لا يمكنها ذلك.
رفض تسليم كاميرات المستشفى أتى بعدما رفض تسليم اسماء الطاقم الطبي الذي قام بالاسعافات الطبية لمرافق وهاب محمد أبو ذياب ورفض تسليم الملابس التي كان يرتديها يوم الحادثة، وعلم ان الجواب كان ان الملابس تم تمزيقها ورميها في مستوعبات النفايات التابعة للمستشفى.