أوضح النائب فيصل كرامي ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لم يطرح على اعضاء اللقاء التشاوري للنواب السنة المستقلين اي صيغة بالامكان تسميتها مبادرة لحل الازمة، مشيرا الى انهم استمعوا الى رغبة الرئيس عون في تسريع ولادة الحكومة واستمع بدوره الى موقف النواب الستة وهو عدم التنازل عن حقهم.
وقال كرامي: "من الواضح ان العقدة الحقيقية كانت ولا زالت لدى الرئيس المكلف فهو لا يزال على تعنتّه ورفضه لتوزير احد نواب اللقاء، وهذا يعني عمليا انه لا يزال يرفض نتائج الانتخابات النيابية ولم يهضم بعد ان له شركاء في تمثيل الطائفة ولم يعد لنا سوى الدعاء."
ولفت الى ان مبادرة الرئيس لا تزال قائمة والتي لا يعرف اللقاء مضمونها، مشيرا الى انه عندما يطرح عون على اللقاء المبادرة سيكون لديهم رأيهم فيها.
وعلّق: "لا بأس من ان يعرف اللبنانيون جميعا بأننا لسنا في وارد الغاء انفسنا لصالح اي احد."
وأضاف: "تطارحنا مع الرئيس الاخطار الاقتصادية التي تتهدد البلد مع استمرار تعطيل المؤسسات وعدم وجود حكومة، ولكن اخبرناه ان الدستور يحدد بوضوح من هو الذي يتحمل مسؤولية هذه الاخطار، فنحن لسنا في سدة السلطة لكي يتم القاء المسؤولية علينا."