أكدت مندوبة لبنان في الامم المتحدة أمال مدللي في كلمتها اليوم ان لبنان يشهد على وضع متقلب آخر بشأن الأنفاق وأخذ لبنان هذه القضية بشكل جدي جدا وقال بصوت عال وواضح وعلى أعلى مستوى بأنه ليس مهتمًا بنزاع جديد.
ولفتت في جلسة مجلس الامن الى ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قد اكد فور صدور الخبر بشكل لا لبس فيه التزام لبنان بالقرار 1701 حرفيا، وهذا الالتزام نفسه كرره رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري عندما قال لقائد قوة اليونيفيل خلال لقائهما ان لبنان لا يزال ملتزمًا بالتنفيذ الكامل للقرار 1701 واحترام الخط الأزرق.
وشددت في كلمتها على ان قائد قوة اليونيفيل والرئيس الحريري أشارا أيضا إلى مسؤولية إسرائيل في إثارة الصراع من خلال انتهاكاتها اليومية للسيادة اللبنانية، فالقضية الحقيقية المطروحة هي الانتهاكات المستمرة لسيادة لبنان عن طريق البر والجو والبحر، وذلك في تناقض تام مع القرار 1701.
واوضحت مدللي ان الدولة اللبنانية لم ترتكب أي انتهاكات، بينما كانت الانتهاكات ترتكب من قبل الحكومة الإسرائيلية.
ولفتت الى ان هذه الانتهاكات تصل إلى 1800 سنويا، وفي الأشهر الأربعة الأخيرة وصلت إلى 150 انتهاكًا في الشهر.
بالإضافة الى ذلك، اخترقت إسرائيل الأجواء اللبنانية وشبكة الاتصالات اللبنانية وإرسال رسائل تهديد إلى المواطنين والتسبب بالخوف والذعر بين السكان.
وتوجهت الى أعضاء المجلس، قائلة: "إذا دعينا إلى جلسة لمجلس الأمن في كل مرة تنتهك فيها إسرائيل سيادة لبنان منذ العام 2006 ،سيكون عليكم الاجتماع 24/7 لمعالجتها. لقد منح المسؤولون اللبنانيون مشكلة الأنفاق اهتمامًا بالغًا خوفًا من ان تستخدمه إسرائيل كذريعة لتهديد استقرار لبنان. "
واضافت: "الصحافة الإسرائيلية تتساءل حول توقيت وهدف هذه الحملة الإسرائيلية. لكن على الرغم من أن لبنان لا يهتم بالسياسة الداخلية الإسرائيلية، إلا أنه يرفض أن يستخدم كبيدق في السياسة الإسرائيلية. لبنان مهتم بالحفاظ على الهدوء على أراضيه والعيش بسلام وأمان. هل نطلب الكثير سيدي الرئيس؟"