وها هي المصالح الدولية المتناقضة احيانا والمتصالحة احيانا اخرى في لعبة الامم لتضحي مجددا بالاكراد وهم الذين في سوريا والعراق قدموا تضحيات هائلة في محاربتهم للدولة الاسلامية.والغريب ان وجود داعش لم ينتهي وقد رأيناهم يتنقلون من هنا وهناك في الباصات المفيمة بحماية النظام السوري pic.twitter.com/KoygJQ8mlN — Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) December 21, 2018
وها هي المصالح الدولية المتناقضة احيانا والمتصالحة احيانا اخرى في لعبة الامم لتضحي مجددا بالاكراد وهم الذين في سوريا والعراق قدموا تضحيات هائلة في محاربتهم للدولة الاسلامية.والغريب ان وجود داعش لم ينتهي وقد رأيناهم يتنقلون من هنا وهناك في الباصات المفيمة بحماية النظام السوري pic.twitter.com/KoygJQ8mlN