استنكر الأمين العام للمؤتمر الدائم للفدرالية الدكتور ألفرد رياشي إرتكابات السفارة الايرانية في بيروت، مطالبا بوقف وإلغاء الحفل الذي ينظم اليوم على حجة الميلاد بينما هو "وسيلة مبطنة للتعدي على صلب الايمان المسيحي عبر إنكار ألوهية ربنا يسوع المسيح إبن الله الحي والمفاخرة بتسميته النبي عيسى ابن مريم وربطه بذكرى الثورة الإسلامية وبسلع المعرض الإيراني."
وقال: "متى وصلت الأمور إلى إقامة المهرجانات وتوقيتها بمناسبات مسيحية، خرجت المسألة عن حرية الإعتقاد وبات الموضوع مسألة استباحة المقدسات المسيحية وغزو أعيادهم عبر فرض عقائد تمس جوهر الإيمان".
وأضاف: "الفاجعة هو التجرؤ على إيراد ترنيمة إسلامية بعنوان ماء مريم، والمقصود فيها ماء الرحم."
واستغرب رياشي "مشاركة هامات مسيحية (مفترضة) مثل الأب كميل مبارك والبطريرك ارام الاول ونائب الاشرفية نيقولا صحناوي".
كما اكد القيام بخطوات تصعيدية وصولاً حتى تقديم إعتذار ومحاسبة كل المسؤولين عن هذا التطاول المستهجن.