اعلن الوزير السابق محمد شطح، انه بمجرد قيام رئيس الجمهورية سليمان بجمع خصوم سياسيين في دارته في عمشيت مساء السبت امر جيد ، واعتبر ان موضوع الحوار الذي تطرق له الرئيس سليمان مهم، مشددا على ان هدف اي حوار يجب ان ينطلق من ضرورة وضع جميع الامكانات الامنية والعسكرية المتاحة بلبنان تحت سلطة الدولة.
وراى شطح ، في حديث لبرنامج "نهاركم سعيد" عبر الـ"ال بي سيي"، انه لم يكن هناك حوار جدي ، مشيرا الى ان الوقائع والدلائل تشير الى انه منذ عام 2005 وحتى اليوم كان هناك محاولة جدية لتعطيل المسار الذي مشى به اللبنانيون في ربيع 2005 ، بغية حماية المقاومة من اي مساءلة حول وضع حزب الله من قبل المؤسسات اللبنانية .
واوضح شطح ان 14 اذار ترى ان هناك خطرا على البلد ، واعتبر ان الرئيس نجيب ميقاتي اتى كقوة فصل وسطية ليمنع الاشتباك الذي كان قائما عن طريق الوسطية ، لافتا الى ان ميقاتي لن يستطيع ان يوازن التحالف الكبير الذي يقوده حزب الله وحلفاؤه في الحكومة الحالية.
وفي ما يتعلق بقضية الافراج عن الاستونيين السبعة، رأى شطح ان الدولة اللبنانية كانت مغيبة في هذه العملية الافراح عن الاستونيين السبعة، منتقدا التعمية والتعتيم على هذا الموضوع.