اعتبر رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة ان مواقف حزب الله الرافضة لبحث سلاحه هي تعطيل للحوار ، مشيرا الى ان تلك المواقف تبين انه بين جلسة الحوار الاولى وحتى تاريخه حصلت تطورات امنية خطيرة اهمها محاولة اغتيال النائب بطرس حرب .
وراى السنيورة بعد اجتماع قوى 14 آذار ان مستلزمات الحوار واستمرار هيئة الحوار الوطني في الاجتماع ومشاركة 14 آذار فيها تتطلب تسليم كل حركة الاتصالات ورفع الغطاء السياسي عن المطلوبين، وتأمين حماية جدية فورية للمهددين، والتقيد بالدستور الذي يؤكد مرجعية الدولة في الدفا عن لبنان .
واعلن السنيورة ان قوى 14 آذار ستعلق مشاركتها في الجلسة المقبلة للحوار حتى تأمين ما تم الاعلان عنه مسبقا.