تفقد محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا مع شخصيات دينية، سجن القبة في طرابلس، بهدف الوقوف على حالة السجن ومعاينة أوضاع السجناء، وللاطلاع عن كثب على المشكلات التي تعترضهم، اضافة الى الاستماع الى معاناة السجناء وسبل التخفيف منها.
وأعرب المحافظ نهرا بعد الجولة عن أسفه لواقع السجن، واصفا اياه بـ "السيء جدا"، وعزا ذلك الى "الاكتظاظ الشديد الذي يفوق الوضع المقبول، فالغرفة الواحدة تضم خمسة أضعاف وأكثر مما يتسع له المكان بالشكل الطبيعي.
واشار الى ان سجن القبة يفتقد العناية والرعاية على الصعد كافة، خاصة انه يعاني من ضيق في المساحة، ويفتقر الى الرعاية الصحية والاجتماعية والانسانية اللازمة، والغرف لا تتمتع بالظروف البيئية والصحية الضرورية.
وقال: "من واجبنا جميعا كمسؤولين الا نسمح ان يستمر الوضع على ما هو عليه، بصرف النظر عن طبيعة الاتهامات او الارتكابات الموجهة للسجين، ويجب ان تتوفر أدنى الحقوق له، وان نوفر المكان الملائم، لانه بحاجة الى رعاية وتأهيل، لنسهل اعادة انخراطه في المجتمع بعد خروجه من السجن".
واضاف: "هدف جولتنا اليوم برفقة رجال الدين الاجلاء والرئيس الاول القاضي رضا رعد والجمعيات المعنية بالسجون هي اولا لمعايدة المساجين بمناسبة الاعيادة المباركة، وثانيا للاطلاع ميدانيا على احوالهم، وتأمين الحد الادنى من المقومات الانسانية، وان نسعى لتخفيف الاكتظاظ الكثيف الذي يعاني منه السجناء، ونأمل من المسؤولين المعنيين بهذا الموضوع وضع خطة لبناء السجون في طرابلس وكل لبنان تليق بانتماء الوطن إلى ميثاق الامم المتحدة واتفاقية حقوق الإنسان".