سباقٌ داخلي بين التصعيد واستيعاب التوتر ، ورصدٌ خارجي لاستكشاف أبعاد الحركة التركية في المنطقة .
داخلياً ، يبدو أن العاصفة التي سببتها مواقف البطريرك الراعي في باريس في طريقها إلى الانحسار خصوصاً من قِبل قوى 14 آذار ، يُستشفُّ هذا الانطباع مما أعلنه اليوم الدكتور سمير جعجع من أن ما حصل من تفاعلات حول موقف الراعي هو غيمة صيف ومرَّت .
لكن فرنسياً لم تنحسر العاصفة ، فالسفير الفرنسي دوني بييتون أعلن في حديث لموقع " الكلمة أون لاين " ووزعته السفارة الفرنسية أنه سيزور البطريرك الراعي قريباً بطلب من الحكومة الفرنسية بعدما خاب أملها من تصريحاته الاخيرة على أراضيها .
خارجياً ، يتوزع الاهتمام بين سوريا ومصر : في الملف السوري لفتَ كلامٌ لمسؤول كبير في الخارجية الروسية من أنه إذا لم تتمكن الحكومة السورية من الاحتفاظ بالسلطة فهناك احتمال كبير لأن يترسخ وجود متشددين وممثلين لمنظمات إرهابية فيها .
في مصر لفت حذرٌ من الاخوان المسلمين حيال حركة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ، فابدت الجماعة حذرها من سعي تركيا للهيمنة على المنطقة .