لم تسلم بلدة بشامون المعروفة بطبيعتها الجميلة والهادئة من موجة فلتان التلوث البيئي في لبنان حيث تتآكل المساحات الخضراء فيها يوما بعد يوم، بسبب التعديات المستمرة.
ويعاني أهالي البلدة منذ فترة طويلة من أثار مكبٍ للنفايات والردميات أنشئ في واد ٍملاصق لمشاريعَ سكنية, حيث تعايش السكان مع الغبار وضجيج الشاحنات والروائح الكريهة.
وإذ أكدت البلدية أن الأمر خارج عن سيطرتها, إعتبرت أن الحديث عن وجود نهر لا يتعدى كونه ساقية ماء.