LBCI
LBCI

وزارة الطاقة تكشف عن سبب الفيضانات والسيول في مختلف المناطق اللبنانية

أخبار لبنان
2019-01-17 | 08:33
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
وزارة الطاقة تكشف عن سبب الفيضانات والسيول في مختلف المناطق اللبنانية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
وزارة الطاقة تكشف عن سبب الفيضانات والسيول في مختلف المناطق اللبنانية
إزاء الفيضانات والسيول التي حصلت أخيرا خلال العواصف المتتالية التي ضربت لبنان والتي أدت الى بعض الاضرار، ولاسيما في انطلياس والغدير والنهر الكبير الجنوبي ومناطق اخرى، يهم وزارة الطاقة والمياه توضيح ما يلي:

- إن سبب هذه الفيضانات يعود الى التعديات على الاملاك العامة النهرية والقيام برمي النفايات والردميات ووضع العوائق في فصل الصيف بغية ري المزروعات وعدم إزالتها قبل حلول فصل الشتاء، بالإضافة الى هطول كميات كبيرة من الامطار خلال فترة قصيرة بما يقدر بـ160 ملم في بيروت وجبل لبنان واكثر من 200 ملم في الشمال، مما أدى الى تجمع كميات كبيرة من المياه إضافة الى التشبع الحاصل للتربة وجرف الردميات والنفايات الموضوعة ضمن المجاري الشتوية، ومن ثم لتصل الى أماكن منبسطة أو ضيقة بفعل التعديات وتحويل أجزاء من المجاري الى طرقات كما حصل في إنطلياس وغيرها.

- علميا، إن مجاري الأنهر ترسم نفسها طبيعيا منذ آلاف السنين، وتمر بفترات ايدرولوجية خفيفة او قوية لتأخذ مجددا مجراها الطبيعي، اما العوائق التي ينفذها الانسان فهي تضيق المجرى، لذلك يقال طافت المياه علينا، لأن الدورة الايدرولوجية القوية تأتي كل عشر سنوات، كل خمسين سنة كل مئه سنة وكل ألف سنة، ونجد ان المواطنين خلال هذه الفترات يعتدون على مجاري الانهر، والبلديات عندما ترسم طرقاتها تعتدي على مجاري الأنهر مع عدم الأخذ في الاعتبار المجاري الطبيعية والواقعية.

- على الرغم من أن بعض المهمات الضرورية لتعزيل وتأمين الجريان قد تم إنجازها أخيرا، إلا أننا نوضح أنه ليس من مهمتنا التعزيل اليومي، ومن مسؤولية البلديات منع التعديات على الاملاك العامة النهرية، وفصل مياه الامطار عن مياه الصرف الصحي الأمر الذي أدى أيضا الى حصول فيضان لمياه الصرف الصحي. ونخص بالذكر أن ما حصل في أنطلياس وبحسب نتيجة التصوير والمتابعة والتدقيق الذي أظهر بالعين المجردة أن العوائق والردميات أتت من ثلاثة مصادر في نابيه، وبصاليم، وضهر الصوان، مما أدى الى تضييق المجرى ووضع كميات كبيرة من الردميات والحفريات والحصى حملتها غزارة وسرعة السيول وتدفقت الى مجرى النهر ومن ثم الى داخل بلدة انطلياس.

- في ما يعود الى النهر الكبير الجنوبي، فإن فيضان المجرى ناتج من التعديات أيضا ومن وجود حاجز ترابي من الجهة السورية، أدى الى زيادة الضغط على الجانب اللبناني، بحيث يتم استغلال أي تضييق أو فتحة لخروج السيل عن مساره والتحول نحو السهل، علما أننا بدأنا سابقا بإنشاء حاجز نفذ منه نحو 2000 متر ولم يستكمل لأسباب أمنية بفعل الحرب السورية التي كانت تحول دون ذلك، وتمنع آليات وجرافات الوزارة من الوصول الى النهر الكبير الجنوبي لإنجاز الساتر الترابي المطلوب ولأسباب خارجة عن إرادتنا تعود لإيقاف عملية إزالة التعديات هذا بالاضافة الى عدم تأمين الإعتمادات اللازمة والضرورية لذلك.

- ستقوم الوزارة تباعا بتوضيح كل ما حدث للرأي العام وستظهر كل الاعاقات الموضوعة على كل الأنهر وذلك بواسطة التقنيات الموجودة لديها وسترفع الى المعنيين لائحة بكل من قام بالتعدي على الأملاك العامة النهرية لمقاضاته وفقا للقوانين والانظمة المرعية الاجراء، علما أن قانون المياه يوجب على الملوث والمعتدي تكبد المعاجلة وإن مهمة مراقبة التعديات ومنعها تقع على البلديات والقائمقامين والمحافظين. 

أخبار لبنان

السيول

عاصفة

لبنان

وزارة الطاقة

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More