بقي مقعد ليبيا شاغرا في الجلسة الافتتاحية لوزراء الخارجية والاقتصاد العرب تحضيرا لقمة يوم الأحد، وغابت سوريا أيضا بسبب تعليق عضويتها في جامعة الدول العربية، إلا أن رئيس الجلسة وزير الخارجية جبران باسيل أبى في كلمته إلا أن يدعو لعودتها إلى الجامعة العربية في خطوة اعتبرت تعويضا عن مبادرة كان قد أعدها لعودة سوريا إلى الجامعة العربية قبل قمة بيروت ولم تر النور بسبب معارضة الرئيس سعد الحريري لها.