سماحة السيّد أمس! لا يوجد أكثر من هكذا شرح وتوعية وتفهيم وطمأنة وحرْص وإعتدال تجاه الداخل الحليف والخصم، ولا أكثر من هكذا تحذيرات وإنذارات و"نصائح" للخارج العدو والخصم والصديق! يبقى، لأصحاب منطق عنزة ولو طارت، لِمَنْ لا يريد أن يفهم، عمرو ما يفهم... — اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) January 27, 2019
سماحة السيّد أمس! لا يوجد أكثر من هكذا شرح وتوعية وتفهيم وطمأنة وحرْص وإعتدال تجاه الداخل الحليف والخصم، ولا أكثر من هكذا تحذيرات وإنذارات و"نصائح" للخارج العدو والخصم والصديق! يبقى، لأصحاب منطق عنزة ولو طارت، لِمَنْ لا يريد أن يفهم، عمرو ما يفهم...