أكّد رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع أنه "لأننا لا نشبه الطبقة السياسية الموجودة، ندفع الثمن دائماً، فإما نتصرف كما فعلنا انسجاماً مع نظرتنا للمصلحة الوطنية العليا ومقتضيات المرحلة الحساسة التي توجب على الجميع تقديم تنازلات او ننتقل الى موقع المتفرج، وننأى بأنفسنا عن مهمة انقاذ الوطن".
جعجع، وفي حديث لـ"المركزيّة"، قال أن "في الحكومة السابقة كلفنا موقفنا من ملف الكهرباء عداوة مع الكثير من الاطراف السياسيين تظهرت مفاعيلها في الانتخابات النيابية وتحالفاتها ومحاولات اقصائنا الا ان الارادة الشعبية منحتنا ثقة نفتخر بها. في هذا الاتجاه سنمضي من دون مسايرة او تغطية. لا نعارض افرقاء سياسيين في اي موقع كانوا، بل مواضيع تختزن فسادا في مضمونها. نحن حاجة لهم لكن لا يقتربون منا كثيرا لاننا نعطل مشاريعهم الخارجة على القانون ومنطق الدولة".
ورداً على سؤال عما إذا كان من الممكن أن يزور بعبدا لتهنئة الرئيس ميشال عون بالحكومة؟، اجاب: "هذا امر طبيعي، فعلاقتنا مع الرئيس ترتكز الى الموقع مع رئاسة الجمهورية، اما العلاقة مع الوزير جبران باسيل فعلاقة مع رئيس حزب يتحكم بها التلاقي او عدمه في المواقف الداخلية والخارجية، كموقفه مثلا من محاولة اعادة سوريا الى الجامعة العربية والحماسة الزائدة في هذا الاتجاه. وهنا اسأل اي سوريا يعيدون الى الجامعة سوريا ايران ام سوريا روسيا، ان نصف سوريا خارجها والنصف الاخر في المعارضة فما الذي يبقى من سوريا؟ اما زيارة الوزير باسيل الى سوريا اذا ما تقررت فنقف ضدها بالمطلق".