وصف رئيس الجمهورية ميشال سليمان زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لفرنسا بالناجحة والجيدة، معتبرا انها تصب لمصلحة لبنان وان الراعي نجح بنقل الهواجس المسيحية للسلطات الفرنسية .
واكد سليمان ، من الديمان، ان مواقف البطريرك لا تخضع للسياسة او لتوظيف سياسي، بل تنبع من دوره المهم كمسؤول عن مسيحيي لبنان والشرق الاوسط واستقلال لبنان وسيادته.
واذ اشار الى ان طرح الراعي كان متكاملا ولمصلحة لبنان ، اوضح سليمان ان ما ظهر منه اجزاء متناثرة ، مشيرا الى ان البطريرك وضّح نفسه.
وردا على سؤال ، قال سليمان : " البطريرك الراعي لا يحتاج لمن يدافع عنه والنقاشات التي حصلت دليل على نجاح الزيارة". واضاف:الهواجس التي طرحها الراعي والمتمثلة بالخطر على مسيحيي الشرق والخطر الاسرائيلي اضافة الى خطر التوطين تكفينا".
وكان رئيس الجمهورية قد تناول الغداء إلى مائدة الراعي في حضور عدد قليل من فعاليات المنطقة بعدما عقد خلوة معه.
كما شارك سليمان عصرا بقداس عيد الصليب الذي ترأسه الراعي في الديمان شدد في خلاله على ضرورة صمود الجميع في لبنان لحمايته ومساعدة "اخوانه" في الدول العربية على الحوار والإصلاحات بعيدا عن العنف والحرب والدمار التي خبرها لبنان على أرضه.
ودعا البطريرك الراعي الى السمو إلى قمم القيم الإنسانية والوطنية، على أسس قبول الآخر المختلف والإحترام المتبادل والديمقراطية السليمة وحماية حقوق الإنسان وطي صفحة الخلافات.