LBCI
LBCI

جميل السيد: ما قاله بيفاني يسقط دولة... والملف اكبر من قدرات المدعي العام المالي

أخبار لبنان
2019-03-07 | 09:20
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
جميل السيد: ما قاله بيفاني يسقط دولة... والملف اكبر من قدرات المدعي العام المالي
LBCI
شاهد الآن
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
جميل السيد: ما قاله بيفاني يسقط دولة... والملف اكبر من قدرات المدعي العام المالي
اعتبر النائب جميل السيّد أن "ما قاله المدير العام لوزارة المالية آلان بيفاني لا يجب ان يمر مرور الكرام، ليس لأنه فقط يتعلق بمسألة الرئيس فؤاد السنيورة، ولكن يتعلق بالاطار العام الذي من خلاله تمارس الدولة مهامها في المجالات المالية على مستوى الصرف والنفقات والجبايات"، مشيرا الى ان "ما قاله لا يسقط رئيسا ولا وزيرا بل يسقط دولة من أعلاها الى أدناها".
 
وقال السيّد في مؤتمر صحافي عقده في مجلس النواب: "حتى يكون الرئيس السنيورة أو غيره قد سمح لنفسه بهذا الاجرام المالي، فالسؤال هو أين كانت المجالس النيابية المتعاقبة ومراقبتها ومحاسبتها للوزارات والحكومات؟ بالأمس صوتنا نحن هنا على ثلاثة اقتراحات تتعلق بالصرف المالي، وهي مخالفة للدستور والقوانين ولأبسط قوانين المحاسبة العمومية، قرار منح سلفة خزينة للكهرباء 790 مليار ليرة خلافا للقانون، الإجازة لسندات الخزينة لكي تستدين الحكومة أربعة مليارات و800 مليون خلافا للقانون والسماح للحكومة الصرف على قاعدة الاثني عشرية لأنه لا توجد موازنة، خلافا للدستور".
 
وأضاف السيّد: "تخيلوا ان كل مشروع مقدم بعشرة اسطر من دون بيانات مرفقة به، عشرة اسطر وتوقيع نواب يقدم باسم الحكومة. نحن اعترضنا على الاقتراحات الثلاثة، وغيرنا من النواب اعترضوا عليها، والاغلبية سارت بهذه المخالفات. المخالفة هي في أصل النص، في الدستور والقانون، تكون قد سمحت لوزراء ورؤساء بأن يخالفوا المخالفات ذاتها التي ارتكبت في السابق، تعطيه اساسا خطأ، وهو على هذا الخطأ بات عنده غطاء لممارسة الخطأ بصورة اكبر، وبالتالي هناك استباحة متبادلة للغلط في هذا الموضوع".
 
وأعلن السيد "ان هناك جرائم مالية ارتكبت في زمن السينورة وقبله وبعده، أصلها أسباب، ونقول من خلال كلام المدير العام ان المستندات كانت مرمية للجرذان والعفن، وتسجيلات مزورة بصرفيات سجلت هناك وصرفت، هناك هبات تصرف من دون ان تدخل في خزينة الدولة، أوامر رؤساء تخترع مراسيم وهمية اي الوزراء، مراسيم وهمية خاصة تفتح حسابات خارج الخزينة وخارج المراقبة، وكل حسابات مالية تدخل الى مصرف لبنان تفتح في الخارج بحسابات خاصة حوالات مزورة، وهذا كلامه. أتعلمون ماذا تعني حوالات مزورة، فوائد قروض غير مسجلة، حتى يظهر انك غير مديون الى هذه الدرجة. قرض جرى أخذه من دون موافقة مجلس النواب. لا يوجد قرض في القانون والدستور إلا ويجب ان يمر في مجلس النواب".
 
وقال: "لقد أخذ القرض وجرى تسديده من دون معرفة مجلس النواب. ويقول أحد الوزراء له، "خلصني منك، حدد لي سعرك". لمن، للمدير العام. هذه القصة بصراحة وكما أقولها بحجم المخالفات، مع احترامنا لاي قاض. هناك قضاة جيدون وقضاة غير جيدين، هذه أكبر من حجم مدع عام مالي. بصراحة هذا الملف وملفات اخرى مشابهة قد تكون موجودة في أماكن اخرى ويجب ان تكشف، حتى لا يقال هناك "فلاحة على كتف واحد".
 
وأضاف: "الفساد فساد، لا دين له ولا طائفية ولا رب، وصودفت "المالية" لانها تحمل العبء المالي والاقتصادي للبلد وهي المكان الاساسي للانضباط والفلتان والتي تمسك مفاصل القانون والمحاسبة العمومية. لذلك صدر هذا الملف أولا من هنا، ولا يعني اذا وقف هنا يكون صحيحا، انما اقول ان هذا الملف اكبر من قدرات المدعي العام المالي ولو كان من الانبياء. وبالتالي ينبغي ان يضاف اليه، وهذا ما سوف اقترحه، لجنة تحقيق برلمانية مع مهلة محدودة، بما ان الارقام موجودة، مهلة محدودة لا تتجاوز الشهر او الشهرين وإلا يكون هذا المجلس، بما فيهم انا، قد ارتكبنا خيانة تجاه الامانة التي اعطانا اياها الناس والرأي العام. فالناس الذين وضعونا باسمهم أولا للمراقبة على اموالهم التي تجمعها الدولة. اذا، اول عمل للمجلس هو المراقبة المالية واهم امر في الدستور مسألة الانفاق وتحديد أصول الانفاق وأصول الموازنات والسلفات المنصوص عنها اكثر من السياسة لسبب بسيط، لان الامانة في الدولة قبل كل شيء هي امانة المال التي هي الامانة الكبرى للمجلس، و90 بالمئة في الدولة المراقبة فيها هي مراقبة المال، اذا فسد هنا فسد كل شيء. لذلك ليس مدعيا عاما ماليا ولو كان نبيا يكفي، ينبغي تكليف لجنة تحقيق برلمانية وسنقدم اقتراحا خطيا الى دولة الرئيس نبيه بري". 
 

أخبار لبنان

لبنان

جميل السيد

مجلس النواب

LBCI

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More