الصلاحيات الدستورية واضحة وكل محاولات النيل منها تدخل في إطار تسجيل البطولات الوهمية التي لا طائل منها.حروب المصادر والسجالات الإعلامية تنعكس سلبًا على لبنان كله بدون فائدة. فليعد الجميع إلى طاولة مجلس الوزراء لانها الإطار الوحيد لمعالجة الملفات كافة وليتوقف ضخ التشاؤم والضغائن. — Najib Mikati (@Najib_Mikati) March 17, 2019
الصلاحيات الدستورية واضحة وكل محاولات النيل منها تدخل في إطار تسجيل البطولات الوهمية التي لا طائل منها.حروب المصادر والسجالات الإعلامية تنعكس سلبًا على لبنان كله بدون فائدة. فليعد الجميع إلى طاولة مجلس الوزراء لانها الإطار الوحيد لمعالجة الملفات كافة وليتوقف ضخ التشاؤم والضغائن.