أعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان مواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الأخيرة هي نتيجة حكمة ، وأكد ان الراعي لا يتراجع عما قاله , لافتاً إلى ان الامور كانت واضحة وان البطريرك اوضحها لدى وصوله الى مطار بيروت .
واشار ميقاتي إلى انه تطرق خلال زيارته الديمان مع البطريرك الراعي الى كل الامور الشائكة وغير الشائكة ، واصفاً الاجتماع بـ"الجيد جداً" .
وكان ميقاتي عقد خلوة مع البطريرك الماروني ، تلاها لقاء موسع مع المطارنة في المقر الصيفي للبطريركية المارونية في الديمان .
ولاحقاً صدر بيان عن الديمان , أوضح ان ميقاتي لفت خلال لقائه البطريرك الراعي إلى الدور المسؤول لمسيحيي لبنان في الشرق العربي والمنطقة ككل , داعياً إلى عدم تقييم المواطنين على أساس انتمائهم المذهبي أو الطائفي .
وأعلن ميقاتي ان المسلمين السنة في المنطقة العربية يشكلون الأكثرية , وطالب بعدم التعميم في مقاربة ظاهرة التطرف , مذكراً بأن السنة في لبنان شكلوا الشريك الايجابي في بناء الاستقلال .
وعلمت الـ " أل.بي.سي" أن البطريرك الراعي أبلغ ميقاتي بأنه تمنى على الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن يشجّع الرئيس سعد الحريري على العودة الى لبنان والمصالحة مع ميقاتي، حرصاً على وحدة جميع الطوائف, وأبدى رئيس الحكومة ترحيباً بذلك.