البارحة وقّع ترامب لنتانياهو صكّ تنازل عن الجولان السوري، وقبلها وقّع له صكّ تنازُل عن القُدس! أبو الغيط وجامعته وعُربانها لم يروا داعياً للإجتماع، نحن أيضاً لا نرى داعياً للإجتماع، حتى ولو إجتمعوا، الأموات لا صوتَ لهم! التنازلان يقهران شعبنا ولمصلحتنا، أليس الظلم وقود المقاومة؟! — اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) March 26, 2019
البارحة وقّع ترامب لنتانياهو صكّ تنازل عن الجولان السوري، وقبلها وقّع له صكّ تنازُل عن القُدس! أبو الغيط وجامعته وعُربانها لم يروا داعياً للإجتماع، نحن أيضاً لا نرى داعياً للإجتماع، حتى ولو إجتمعوا، الأموات لا صوتَ لهم! التنازلان يقهران شعبنا ولمصلحتنا، أليس الظلم وقود المقاومة؟!