ست سنوات على اختطاف المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي ومصيرهما ما زال مجهولا. لذا لم يعد من المسموح الاكتفاء بالنداءات بل علينا العمل متضامنين من اجل الدفع باتجاه وساطة لإيجادهما واعادتهما الينا سالمين. — VioletteKSafadi (@violetteksafadi) April 11, 2019
ست سنوات على اختطاف المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي ومصيرهما ما زال مجهولا. لذا لم يعد من المسموح الاكتفاء بالنداءات بل علينا العمل متضامنين من اجل الدفع باتجاه وساطة لإيجادهما واعادتهما الينا سالمين.