إعتباراً من الاسبوع المقبل ، تنتقل الحركة العالمية إلى نيويورك حيث سيتواجد زعماء العالم للمشاركة في الدورة السنوية لاجتماعات الامم المتحدة .
إجتماعات هذه السنة ترتدي أهمية بارزة لأنها تأتي غداة التحولات في العالم العربي خصوصاً أن بعض هذه التحولات مازالت في الخضم من دون أن يُعرَف مسارها النهائي ، وهذا الوضع ينطبق خصوصاً على سوريا، وفي هذا المجال سيُعقد الاثنين المقبل إجتماع بين الرئيس الاميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان .
كما أن نيويورك ستكون محطة لبنانية بامتياز حيث يزورها أولاً رئيس الجمهورية ثم رئيس الحكومة ، وهنا تتوجّه الانظار الى ملف تمويل المحكمة الذي يتمسك فيه رئيس الحكومة من دون ان يعني ذلك أن تمسكه يعني موافقة الحكومة .
هذا الملف كان واحداً من الملفات التي ناقشها الرئيس ميقاتي مع البطريرك الراعي في الديمان .