LBCI
LBCI

جدل مزارع شبعا يتجدد...دمشق رفضت الإقرار بتبعية المنطقة لسيادة بيروت (الشرق الاوسط)

أخبار لبنان
2019-04-28 | 23:19
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
جدل مزارع شبعا يتجدد...دمشق رفضت الإقرار بتبعية المنطقة لسيادة بيروت (الشرق الاوسط)
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
جدل مزارع شبعا يتجدد...دمشق رفضت الإقرار بتبعية المنطقة لسيادة بيروت (الشرق الاوسط)
علمت "الشرق الأوسط" أن ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، حضر بامتياز على طاولة مؤتمر الحوار الوطني الأول، الذي رعاه الرئيس بري في البرلمان في ربيع 2006، وطلب حينها الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، الاستعاضة عن كلمة الترسيم التي تُستخدم في العادة بين دولتين متخاصمتين بتحديد الحدود.

إلاّ أن دمشق لم تأخذ لا بطلب ترسيم الحدود أو تحديدها، وأبلغت من زارها للبحث معها في هذا الأمر بأن الترسيم يبدأ فور انسحاب إسرائيل من المزارع. ولا أيضاً بطلب جمع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وضبطه في داخلها، رغم أنها أوفدت لهذه الغاية حليفها أمين عام «الجبهة الشعبية - القيادة العامة» أحمد جبريل.
 
واشارت "الشرق الاوسط " الى ان دمشق سعت إلى تجميع أوراقها التي فقدت بعضها باغتيال رفيق الحريري، ولهذا أبقت على المزارع جبهة مفتوحة سمحت من خلالها لـ«حزب الله» بالإبقاء على سلاحه الذي ازدادت فاعليته في حرب (تموز) 2006.

لكن هذا كله، بحسب "الشرق الاوسط"،  لم يقفل الباب أمام الإصرار على أن تتجاوب دمشق مع طلب لبنان تزويده بالخرائط والوثائق، لتثبيت لبنانية المزارع، وهذا ما حصل عندما زار رئيس الوزراء سعد الحريري، دمشق، في أول حكومة ترأسها والتقى الأسد.
 

أخبار لبنان

لبنان

سوريا

مزارع شبعا

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More