من جهة الشرق البعيد تطلع الشمس ومعها آمال كبيرة كطريق الحرير .لماذا لم يشترك لبنان رسميا بالقمة التي نظمها الرئيس الصيني ولماذا لا نلزم الشركات الصينية مشاريعنا في الكهرباء والمرافئ وغيرها بدل الجدل البيزنطي الحالي وتضييع الوقت والهدر .كل حجم لبنان لا يساوي ربع حي من شانغهاي pic.twitter.com/63WKlKz3Xn — Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) April 30, 2019
من جهة الشرق البعيد تطلع الشمس ومعها آمال كبيرة كطريق الحرير .لماذا لم يشترك لبنان رسميا بالقمة التي نظمها الرئيس الصيني ولماذا لا نلزم الشركات الصينية مشاريعنا في الكهرباء والمرافئ وغيرها بدل الجدل البيزنطي الحالي وتضييع الوقت والهدر .كل حجم لبنان لا يساوي ربع حي من شانغهاي pic.twitter.com/63WKlKz3Xn