1- لم نُفاجأ بالحكم الذي صدر عن المحكمة العسكرية في قضية فبركة تهمة العمالة للفنان زياد عيتاني فهذه المحكمة وعلى الرغم من وجود قضاة و ضباط نقدّر عملهم، أثبتت مرة جديدة أنها أداة بيد السلطة، والحكم الذي صدر بالتبرئة ومنع المحاكمة عن المتورطين في جريمة بشعة دفع ثمنها عيتاني — General Ashraf Rifi (@Ashraf_Rifi) May 31, 2019
1- لم نُفاجأ بالحكم الذي صدر عن المحكمة العسكرية في قضية فبركة تهمة العمالة للفنان زياد عيتاني فهذه المحكمة وعلى الرغم من وجود قضاة و ضباط نقدّر عملهم، أثبتت مرة جديدة أنها أداة بيد السلطة، والحكم الذي صدر بالتبرئة ومنع المحاكمة عن المتورطين في جريمة بشعة دفع ثمنها عيتاني
2- الأدلة القاطعة على التورط في تركيب ملف العمالة كان يمكن أن تدفع أي جالس على قوس العدالة لأن ترتجف يده أو ضميره قبل صدور حكمه، لكن للأسف يتكرر مشهد إنتهاك العدالة، ويدفع الأبرياء الثمن الأغلى، فيما لبنان تتشوه صورته أمام العالم، بفعل أحكام قضائية لا تصدر إلا في الدول البوليسية — General Ashraf Rifi (@Ashraf_Rifi) May 31, 2019
2- الأدلة القاطعة على التورط في تركيب ملف العمالة كان يمكن أن تدفع أي جالس على قوس العدالة لأن ترتجف يده أو ضميره قبل صدور حكمه، لكن للأسف يتكرر مشهد إنتهاك العدالة، ويدفع الأبرياء الثمن الأغلى، فيما لبنان تتشوه صورته أمام العالم، بفعل أحكام قضائية لا تصدر إلا في الدول البوليسية
3 - الفضيحة الكبرى التي شهدناها في فبركة ملف عيتاني، لا تحتمل أي تأخير والا على لبنان والحرية السلام. المواطن اللبناني يسأل أين مسؤولية الجهاز الأمني الذي فبرك لمواطن لبناني بريء ملف بهذه الخطورة ؟ — General Ashraf Rifi (@Ashraf_Rifi) May 31, 2019
3 - الفضيحة الكبرى التي شهدناها في فبركة ملف عيتاني، لا تحتمل أي تأخير والا على لبنان والحرية السلام. المواطن اللبناني يسأل أين مسؤولية الجهاز الأمني الذي فبرك لمواطن لبناني بريء ملف بهذه الخطورة ؟