07 حزيران 2019 - 08:33
Back

هذا ما كشفه زهران للـLBCI عن إرهابي طرابلس وعن تاريخ عودة نزار زكا الى لبنان

سالم زهران ضيف "نهاركم سعيد" على الـLBCI Lebanon, news ,lbci ,أخبار LBCI, نهاركم سعيد, عبدالرحمن مبسوط, طرابلس, نزار زكا, سالم زهران,لبنان,سالم زهران ضيف "نهاركم سعيد" على الـLBCI
episodes
هذا ما كشفه زهران للـLBCI عن إرهابي طرابلس وعن تاريخ عودة نزار زكا الى لبنان
Lebanon News
Whatsapp
اشترك بخدمة whatsapp المجانية عبر الـ LBCI
كشف مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران أن "الإرهابي عبدالرحمن مبسوط الذي نفذ الهجوم الإرهابي في مدينة طرابلس ليلة عيد الفطر والذي ادى الى استشهاد 4 عناصر من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي تم توقيفه بتاريخ 6/8/2016 في مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي ومعه إرهابي آخر إسمه عبد الكريم سامر ديب أثناء عودتهما من تركيا"، وتساءل زهران "أين هو ديب اليوم؟".
الإعلان
 
ولفت زهران خلال برنامج "نهاركم سعيد" عبر الـLBCI الى أن مبسوط قد خرج من السجن بكفالة مالية، مشيراً إلى أن محامي الإرهابي مبسوط هو محامي الرئيس نجيب ميقاتي "سامر حواط" وهو مسؤول الدائرة القانونية في تيار العزم بحسب توصيف موقع تيار العزم الإلكتروني، سائلا: "كيف لمن ليس لديه مأكل ومشرب (مبسوط) أن يوكل هكذا محامٍ؟".
 
وتعقيباً على التصريحات التي أطلقها البعض والتي تفيد بأن الإرهابي الذي نفّذ الهجوم يعاني من إضرابات نفسية، قال زهران: "فليزودنا ميقاتي وكل السياسيين بلوائح إسمية بـ"المرضى النفسيين" الذين تم أخلي سبيلهم بدعم منهم"، مردفاً أن السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه "أين هو الإرهابي الثاني الذي كان يرافق منفّذ الهجوم".
 
وأكد زهران أن "بعض السياسيين يدفعون كفالات لإخراج الإرهابيين من السجون"، لافتاً إلى أنه لو كان من أهالي أحد الشهداء لرفع دعوى قضائية على من يدفع كفالات أولئك الإرهابيين، وقال: "أنصح أهالي الشهداء برفع دعوى قضائية ضد كل من ساهم وشارك في إخراج الإرهابي عبدالرحمن مبسوط من السجن"، معتبرا أن "تجربة مبسوط هي ذاتها تجربة شادي المولوي.. أوقفه الأمن العام ثم حكم حكماً تخفيفياً ثم توكيل محامي ثم دُفع له كفالة وخرج ليكون في يده دم العسكريين كما المولوي".
 
ورأى زهران أنه "من الخطأ القول عن عملية طرابلس أنها حالة فردية ليس لها قيمة فقد يكون التنفيذ بهذه الطريقة دلالة أن الأسلوب القادم هو أسلوب الأعمال الإنفرادية"، وتوجّه إلى سياسيي طرابلس قائلاً: "لا المطلوب دفع كفالات لإخراج الإرهابيين قبل الإنتخابات ولا المطلوب عندما يحصل حدثاً أليماً أن تقفلوا هواتفكم وتسافروا.. هذه جريمة ترتكب بحق طرابلس".
 
ونوّه بقرار وزير الدفاع الياس بوصعب الذي يقضي بإعادة فتح التحقيق، قائلاً: "بو صعب طلب إعادة التحقيق وهذا حقه وكان في هذا الملف رجل دولة بكل ما للكلمة من معنى".
 
وفي الملف القضائي، استشهد زهران بكلام لرئيسة نادي القضاة القاضية أماني سلامة في معرض الإشارة إلى ضرورة فصل القضاء عن السياسة وأشار إلى ضرورة إعطاء القضاة حقوقهم كما في أي دولة متقدمة، وقال "هناك توجه من السلطة السياسية بتعطيل الإضراب وإخضاع القضاة لفك الإعتكاف" مؤكداً أن "هناك قضاة نزيهين وعادلين وهناك قضاة باعوا أنفسهم للشيطان السياسي وقالوا له لبيك اللهم لبيك".
 
وفي قضية نزار زكا، أعلن زهران أن الإثنين أو الثلاثاء القادم سيكون موعد عودة ‫زكا إلى لبنان برفقة اللواء ‫عباس ابراهيم وأن الافراج عنه ما كان ليتم لولا سلسلة إتصالات وجهود حثيثة بدأها إبراهيم‬ بزيارة للأمين العام لحزب الله السيد حسن ‫نصرالله‬ في نفس الوقت كان لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون‬ إتصال مع الرئيس الإيراني وحديث لوزير الخارجية جبران باسيل‬ مع نظيره الإيراني محمد جواد ‫ظريف‬ أثناء زيارته لبيروت.
 
وكشف زهران انه خلال معايدته للواء ابراهيم ‏أخبره أن قضية جورج عبدالله أصبحت على السكة وأن التالي بعد ‫زكا‬ هو عبدالله‬.
 
ودعا مدير مركز الإرتكاز الإعلامي إلى التحرك لإطلاق كل الموقوفين اللبنانيين في الخارج، وقال: " جورج عبد الله‬ مناضل أنهى محكوميته وحقه أن يعود إلى بلده وكذلك الموقوف الإعلامي اللبناني في قطر ‫عمر شوك‬ وموقوفي الإمارات حتى لو حكموا يحق لهم إنهاء محكوميتهم في بلدهم وكذلك الموقوف ‫تاج الدين‬ في أميركا وكل الموقوفين".
 
وفي ملف الإتصالات، كشف زهران بالوثائق والأرقام الهدر في وزارة الإتصالات وأكد أن المشكلة تكمن في النفقات التشغيلية، ‏وتوجه للمدعي العام المالي ‫علي ابراهيم‬ بالقول" أنا مستعد للمثول أمامك اليوم قبل الغد وتزويدك بكل ما لدي من معطيات أو أطلب لجنة الإتصالات النيابية فهم يعرفون أكثر ما أعرف عشرَ مرات.. لو أن هناك بلد يحترم نفسه لكان نبيل يموت وجمال الجراح في نفس الزنزانة".
 
وأكد "أن قطاع الإتصالات أدخل لليوم ٢٦ مليار دولار بمعدل ١.٦ مليار دولار سنوياً ويعود الفضل في ذلك للرئيس أاميل لحود‬ الذي أخذ أجرأ قرار منذ تاريخ لبنان الكبير بوضع شركتي الإتصالات في كنف الدولة اللبنانية ولولا هذا القرار لنقص إقتصادنا ٢٦ مليار دولار ولكنا اليوم مثل الصومال".
 
 
إقرأ أيضاً