تشتتت اعمال النحات والفنان البتروني يوسف الحويك بعد مضي 50 عاما على غيابه ، وإنتشرت التماثيل والاعمال التي قام بها في مدنٍ لبنانية عدة ، وأبرزها تمثال يوسف بك كرم في أهدن على صهوة جواده ، علماً ان الكثير من منحوتاته قد فقد ، والبعض الآخر موزّع على ساحات وأديرة ومنازل لبنانية.
وأبدت عائلة الحويك رغبتها العمل على إبراز ما قام به يوسف الحويك ، الذي عرف الى جانب النحت بالرسم وبعلم الفلك ، ودفعه شغفه بالصخر والحجر الى الإنصراف الى الإزميل والمطرقة تاركاً منحوتات رائعة الجمال.
يذكر ان يوسف إنصاع لرغبة عمه البطريرك الياس الحويك وتعمق في فنون النحت في إيطاليا وفرنسا ، وعاد الى محترفه في عورا في أعالي البترون منصرفا ً الى فن عشقه.