وصف النائب الثاني لرئيس حزب الكتائب سجعان قزي ، مواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بالمفاجئة، مشددا على انه يحق له كماروني ومن واجبه ان يقول للبطريرك ما يفكر به بغض النظر عن عن اي انتماء سياسي.
واذ اكد عدم الرغبة بالدخول في سجال مع البطريرك الراعي، تمنى قزي ، في حديث لبرنامج "نهاركم سعيد" عبر الـ"ال بي سي"، على غبطته ان ينشر حديثه كاملا لاتخاذ موقف متكامل بشأنه، ، مشددا على ان موقع رئاسة الجمهورية يقوى عندما يدعم بطريرك الموارنة رئيس الجمهورية وليس العكس".
واشار قزي الى ان كلام الراعي عن الوضع في سوريا وهواجس المسيحيين هناك، ممكن ان يكون مقبولا ، لكنه ابدى في المقابل، خشيته من ان يكون كلام غبطته عن موضوع حزب الله والسلاح تغطية لكلام مماثل يمكن ان يقوله رئيس الجمهورية ميشال سليمان، في الامم المتحدة ، الاسبوع المقبل. معلنا رفضه مثل هذا الكلام عن اي مرجعية دينية وسياسية صدر اما في ما يتعلق بزيارة الرئيس امين الجميل الى السعودية، فأوضح قزي ان هذه الزيارة هي سياسية بامتياز "لان السعودية لا تزال الدولة العربية الكبرى الحاضنة لانظمة الاعتدال والمتمسكة بالاسلام لكن المنفتحة مع العالم الغربي"، كاشفا عن ان هذه الزيارة تأتي في سياق اعادة تقييم سعودية جديدة للوضع في بلبنان والعالم العربي.