LBCI
LBCI

لقاء سيدة الجبل: لحماية وحدة الجبل والمصالحة

أخبار لبنان
2019-07-01 | 08:06
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
لقاء سيدة الجبل: لحماية وحدة الجبل والمصالحة
LBCI
شاهد الآن
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
لقاء سيدة الجبل: لحماية وحدة الجبل والمصالحة
أكد لقاء سيدة الجبل أنه لقد تصدر الموارنة شرف انتفاضة الاستقلال من خلال المصالحات المتدرجة، حتى الوصول الى المصالحة الوطنية في 14 اذار 2005، وكان للوزير وليد جنبلاط مساهمة رئيسية في طي صفحة الحرب في الجبل، وفي اطلاق ثورة سلمية أدت الى خروج الجيش السوري من لبنان، لكن بعض الموارنة عاد الى استخدام خطاب فئوي ارتكز على " استرجاع الحقوق المسلوبة "، مرة متهمين اتفاق الطائف، ومرة قوانين الانتخابات، ومرة بلطجة البعض، وسرعان ما تحول هؤلاء الى أدوات في يد كل من يريد تصفية حسابه مع الآخر، في منطقة ملتهبة وعلى وقع الصراعات الطائفية والمذهبية". 
 
ورأى اللقاء في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي أنه بدلا من تعزيز الوحدة الداخلية في وجه الفتنة، تمادى هؤلاء في مواجهة الجميع وضربوا الى غير رجعة صورة عهد الرئيس ميشال عون الذي يبدو اليوم على خلاف مع الجميع إلا مع حزب الله.
 
وأكد لقاء سيدة الجبل النقاط التالية:
 
1-التمسك بحرية النشاط السياسي لجميع اللبنانيين على كل الأراضي اللبنانية بدون استثناء، والتذكير بأن الجبل هو جبل كل اللبنانيين كسائر المناطق اللبنانية وليس لفريق بمعزل عن الآخر.
 
2- يحمل اللقاء السلطة بأجهزتها المعنية، مسؤولية حماية هذه الحرية للبنانيين سواء باستباق الأحداث أو معالجتها فورا، وذلك من خلال توفير الظروف الأمنية والسياسية التي يتطلبها أي نشاط، لا سيما إذا طرأت أجواء توتر في أي منطقة.
 
3 - التمسك بمصالحة الجبل التي صنعها البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير و الوزير وليد جنبلاط والوقوف بحزم ضد كل من يريد التلاعب بثوابتها.
 
4 - إدانة الخطاب المذهبي للوزير باسيل الذي اصبح فتنة متنقلة، والذي يتحول بمعرفة او بعدم معرفة الى عصا في يد النظام السوري و"حزب الله" ضد السنة وقسم من الشيعة و والدروز وفريق من المسيحيين.
 
5 - مطالبة الوزير وليد جنبلاط الحريص مثلنا على أمن الجبل وعلى الوحدة الداخلية بضبط النفس والوقوف بحزم ضد الفتنة التي تستهدفه كما تستهدف أهلنا المسيحيين في الجبل. 
 
6- مناشدة البطريرك الماروني، وهو المؤتمن على مجد لبنان، التحرك العاجل لحماية وحدة الجبل والمصالحة، وذلك من خلال دعوته الى قمة روحية في بكركي او في بيت الدين للتأكيد على العيش المشترك والتمسك بالدستور والطائف ورفض العودة الى الوراء. كما أن كلا من القيادات السياسية المسيحية مدعوة إلى إظهار الموقف وعدم دفن الرؤوس في الرمال. لقد ورد في نصوص المجمع البطريركي الماروني ان الكنيسة المارونية شهدت اولادها "يقتلون ويقتلون ويتقاتلون"، فحذار العودة الى الوراء.
 
7- ترتكز مرجعية الدولة في لبنان على احترام اتفاق الطائف والدستور ولن نستبدلها بحزب نافذ يقدم نفسه حكما بين اللبنانيين وفي غياب الحكومة يصبح حزب الله هو الدولة الفعلية في لبنان. 
 

أخبار لبنان

لقاء سيدة الجبل

لبنان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More