دعا وزير الصحة علي حسن خليل الى أمتن العلاقات مع القوة الدولية العاملة في الجنوب والاستفادة مما تقدمه، مشدداً على "القيمة المضافة" التي تقدمها هذه القوة في الجنوب. وأكد ان حماية مهمة اليونيفيل هو كما الالتفاف حول الجيش الوطني يشكل واحدة من عناصر القوة والمناعة والحصانة.
وحثّ حسن خليل الأطراف السياسيين على إعطاء فرصة لحوار حقيقي يعيد تصويب العلاقات السياسية في لبنان ورسم مسار جديد يبعد عن تأثير الانقسام وخطاب التفرقة بدلا من خطاب الوحدة.
واعتبر خليل خلال رعايته احتفال تخريج الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية في ثانوية العباسية الرسمية ان الحديث عن الانقسامات والتفرقة والازمات بين الطوائف هي أوهام، معتبراً ان الازمة هي في من يحاول ستغلال مخاوف الطوائف من بعضها البعض لتحصين مواقعه السياسية او تحصين خطاب يريد منه ان يكرس موقعا لحزبه او تياره على حساب المصلحة العامة.
وشدد وزير الصحة على الا ازمة علاقات طوائف في لبنان وقال: "التنوع في هذا البلد هو تنوع يغني ويعطيه قوة تمكنه من ان يقدمه انموذجا للعالم في قدرة الاديان على التلاقي وفي قدرتها على توسيع رقعة مساحة المحبة والحوار".
وحذر حسن خليل الساسة المراهنين على استعادة مواقعهم السياسية وتحصينها من خلال متغيرات في الخارج وتغيير في انظمة او سقوط انظمة او صعودها، من تكرار تجربة الوقوع في هذا الفخ، مشيراً إلى انهم يراهنون على سراب، وقوتهم الوحيدة هي في اعادة تصويب خطابهم باتجاه الحفاظ على وحدة وقوة لبنان ومناعة وتحصين مناطقه اولاها مسؤولية الجميع تجاه الجنوب.