LBCI
LBCI

الاتصالات التي جرت في اليومين الماضيين سمحت بقطع شوط كبير في إزالة الخلافات بين "المستقبل" و"الاشتراكي" (الحياة)

أخبار لبنان
2019-07-05 | 23:22
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الاتصالات التي جرت في اليومين الماضيين سمحت بقطع شوط كبير في إزالة الخلافات بين "المستقبل" و"الاشتراكي" (الحياة)
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
الاتصالات التي جرت في اليومين الماضيين سمحت بقطع شوط كبير في إزالة الخلافات بين "المستقبل" و"الاشتراكي" (الحياة)
رأت أوساط سياسية لـ"الحياة" إلى أن بعض التشنج السياسي المستمر، على رغم إعلان النائب طلال أرسلان عن التجاوب مع طلب الهيئة الروحية الدرزية، في دفن الشابين الضحيتين، قد يكون بسبب حصول فرز سياسي في البلد بعد الحادثة الدموية، لا سيما إثر الاجتماع الذي رعاه رئيس البرلمان نبيه بري ليل الأربعاء بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط والذي كان مقررا قبل حادثة قبرشمون من أجل المصالحة والمصارحة بين الحريري وجنبلاط بعد سجال بينهما شارك فيه قياديون من حزبيهما قبل أسبوعين.
 
وقال مصدر سياسي معني بالاجتماع لـ"الحياة" إن مجريات الاتصالات التي جرت في اليومين الماضيين كانت سمحت بقطع شوط كبير في إزالة الخلافات التي كانت نشأت بين تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي، حيث حصل تقارب في المواقف والتنسيق لمعالجة ذيول حادث قبرشمون.
 
ولفت المصدر إلى عدة وقائع سبقت اجتماع الحريري وجنبلاط بدعوة من بري، منها:
 
- امتناع بري (عبر وزرائه في الحكومة) والحريري عن الموافقة على اشتراط النائب أرسلان ورئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل إحالة ما حصل في قبرشمون على المجلس العدلي، بالتوافق مع جنبلاط ووزرائه، باعتبار أن إطلاق النار الذي حصل ومقتل الشابين يتطلب تحقيقا لمعرفة ظروف الحادثة وهذا كفيل بتوضيح الأمور وإحالة القضية على القضاء العادي.
 
- الخلوة التي انعقدت الثلاثاء، بين الحريري وجنبلاط في دار الطائفة الدرزية أثناء التعزية بوفاة أحد المشايخ والتي اتفق خلالها على اعتماد نهج التهدئة ومعالجة الأمور بالاتصالات السياسية، ووفق القاعدة التي أقرها المجلس الأعلى للدفاع يوم الإثنين بأن تسير المعالجات السياسية والقضائية والأمنية في شكل متواز.
 
- أن جنبلاط الذي كان مترددا في تسليم مطلوبين من حزبه باعتبار أن محازبيه يشترطون تسليم المتهم (المنتمي إلى أرسلان) بقتل الناشط الاشتراكي في الشويفات قبل أكثر من سنة، والمتواري في سورية، عاد فتجاوب مع تسليم المطلوبين من "الاشتراكي" بناء لطلب من الحريري ثم زيارة المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، منذ الثلثاء، مطلقا بذلك مسار المعالجات المطلوبة.
 
- أن وزراء بري وجنبلاط تضامنا مع الحريري في رفض موقف وزراء "التيار الحر" والمنضوين في تكتله الوزاري، بتعطيل اجتماع الحكومة يوم الثلثاء الماضي معتبرين أن هذا الأمر يتصل بموقع الرئاسة الثالثة ودورها، وباتفاق الطائف، ووافقوه على وجوب حضور وزراء التكتل إلى السرايا الحكومية وعلى صيغة أن يتولى هو تأجيل الاجتماع، من دون أن يوافق على شرط هؤلاء إقرار الحكومة إحالة حادثة قبرشمون على المجلس العدلي.
 
- أن "الاشتراكي" لاحظ أن الحريري أبدى ملاحظات صريحة على تحركات الوزير باسيل في بعض المناطق، ولم يخف انتقاده للأجواء الاستفزازية التي يخلفها باسيل في جولاته، سواء خلال لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون قبل جلسة المجلس الأعلى للدفاع، أو خلالها، بطريقته الهادئة. كما أن الحريري عبر عن استياء ظهر في مؤتمره الصحافي الذي عقده للإعلان عن تأجيل اجتماع مجلس الوزراء، خصوصا أن جمهوره يتململ منذ أشهر من تصرفات باسيل على رغم لقاء المصارحة الذي جرى بينهما قبل أكثر من أسبوعين بعد سجال علني حول هذه التصرفات بين "المستقبل" وبين باسيل.
 

أخبار لبنان

المستقبل

الاشتراكي

لبنان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More