أكد عضو "كتلة المستقبل" النائب نهاد المشنوق عدم الرضوخ للارهاب ايا كان مصدره ومهما كان سلاحه، سواء كان من داخل الحدود اللبنانية ام من خارجها. وشدد على انه لم يعد لسلاح حزب الله اي شرعية وطنية تجعله قادرا على الاستمرار في الحياة.
واعتبر المشنوق خلال محاضرة له في سعدنايل ان البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي استعجل في الاستنتاج، مشيراً إلى انه لو انتظر قليلا لرأى ان هذه الثورات هي ثورات شعبية وليست ثورات دينية تبحث عن تطرف، او ثورات تسعى لتجعل التطرف واجهة الدولة.
واعرب المشنوق عن اعتقاده ان موقف البطريرك الراعي وكبار رجال الدين المسيحيين يستحق المراجعة لان من يبحث عن ضمانات في نظام ديكتاتوري يظلم المسيحيين والمسلمين على السواء، مؤكدا ان الضمانة الوحيدة هي المواطنية التي تستند إلى الحرية.
وشدد المشنوق على أن "المجموعة السياسية التي ينتمي اليها" لن تعتمد اي قانون انتخابي ما لم يكن مطمئنا للمسيحيين على نحو كامل وعاقل ومنطقي "ايا كانت شروطهم"، مكررا تأكيده المناصفة في المجلس النيابي والحكومة ووظائف الفئة الاولى.
ولفت المشنوق إلى ان الحكومة لا تستطيع ان تؤمن الاستقرار لكل اللبنانيين لان دفتر شروط تشكيلها قائم على اسباب ثلاثة هي حماية السلاح خارج الدولة ووقوفها في وجه المحكمة الدولية وحماية ظلم النظام للشعب السوري، كما قال.
ورأى المشنوق ان حركات التغيير في العالم العربي من مصر وتونس وليبيا وسوريا لم تثبت ان طابع هذه الحركات او جمهورها او محركها ملتزمون أي تنظيم اسلامي، مشدداً على انها حركة ثورية شعبية عربية نابعة من وجدان الناس من دون استثناء.