ان النظام الطائفي بكل مفاعيله وآلياته، ينهش الدولة وسياساتها ومؤسساتها يوما بعد يوم،ولا معنى ولا امل لأي إصلاح حقيقي إلا من خلال الخروج ولو على مراحل من هذه الصيغة المريضة. المواطنة اللبنانية الحلم ،هي تلك التي تكسر حواجز الطوائف والمذاهب. — Bilal abdallah (@Bilalabdallah18) July 20, 2019
ان النظام الطائفي بكل مفاعيله وآلياته، ينهش الدولة وسياساتها ومؤسساتها يوما بعد يوم،ولا معنى ولا امل لأي إصلاح حقيقي إلا من خلال الخروج ولو على مراحل من هذه الصيغة المريضة. المواطنة اللبنانية الحلم ،هي تلك التي تكسر حواجز الطوائف والمذاهب.