26 تموز 2019 - 08:04
Back

ميقاتي يرد على التحليلات الصحافية في شأن موضوع بلدية طرابلس

ميقاتي يرد على التحليلات الصحافية في شأن موضوع بلدية طرابلس Lebanon, news ,lbci ,أخبار طرابلس, بلدية,ميقاتي,
episodes
ميقاتي يرد على التحليلات الصحافية في شأن موضوع بلدية طرابلس
Lebanon News
رد المكتب الاعلامي للرئيس نجيب ميقاتي على التحليلات الصحافية في شأن موضوع بلدية طرابلس والتي تضمنت في جانب منها نقاطا تتعلق بموقف دولة الرئيس نجيب ميقاتي وأوضح التالي:

"أولا في  الانتخابات البلدية الأخيرة كان واضحا عتب الناس نتيجة الاجواء  والتحضيرات التي رافقت هذا الاستحقاق ما  ادى الى التصويت السلبي ل"لائحة لطرابلس" وبالتالي الوصول الى انتخاب مجلس بلدي  على قاعدة الثلثين في مقابل الثلث، وهذا ما حدا بالرئيس ميقاتي، كما أعلن شخصيا في اكثر من مناسبة ، الى القيام بمراجعة ذاتية للواقع البلدي على قاعدة انه في خدمة مدينته طرابلس ويساهم في إنجاح عمل مجلسها البلدي  للقيام بواجباته تجاه المدينة وأهلها ، وليس العكس. 
الإعلان

ثانيا: لقد أدت التطورات الأخيرة داخل المجلس البلدي الى  سحب الثقة من الرئيس ونائب الرئيس اللذين تربطهما بدولة الرئيس ميقاتي علاقة ود ، والى بروز إستحقاق انتخاب رئيس ونائب رئيس جديدين.إن  الدكتور عزام عويضة الذي رأس "لائحة طرابلس" في انتخابات العام ٢٠١٦ بقي مرشح دولة الرئيس ميقاتي  لترؤس المجلس البلدي وهو التقاه  مرات عدة،كان اخرها الأربعاء الفائت، كما التقى الأعضاء كافة بمن فيهم الرئيس احمد قمرالدين. وقد ابلغ الرئيس ميقاتي جميع من التقاهم الآتي:

"إن وصول الدكتور عويضة الى رئاسة البلدية، بتقديري هو مكسب للمدينة، لكن التوافق عليه هو السبيل الأوحد كي يعمل وينتج بالتعاون مع جميع الأعضاء. اما الإنقسام مناصفة بين الأعضاء فسيؤدي حكما ،وبحسب التجربة مع المجلس الحالي، الى تعطيل دوره وتعريضه لسقطات هو في غنى عنها.  في النهاية ما يهمني هي طرابلس واستمرار العمل في مرفقها الأساس ،اي البلدية،قبل اي امر آخر ، واعتز  بعلاقتي بأعضاء المجلس البلدي كافة على المستوى الشخصي وأحمّلهم المسؤولية الجماعية في التوصل الى اختيار رئيس ونائب رئيس جديدين. وانا أضع نفسي كما دائمًا في خدمة المدينة واهلها و أعتبر ان من واجبي دعم رئيس البلدية كائنًا ،من يكون، والتعاون معه من اجل طرابلس وخيرها العام" .

وتمنى ميقاتي التوفيق للجميع في هذا الاستحقاق، "فالاساس كان ولا يزال مصلحة طرابلس وأهلها، ورعاية شؤون الانماء فيها عبر مجلس بلدي فاعل وناشط ومتجانس".  
 
إقرأ أيضاً