01 آب 2019 - 16:39
Back

جعجع: حزب الله هو من يعطل الحكومة وكل ما يمس بـ14 آذار لا يمكن أن أسمح به

جعجع: ليس الوزير الغريب من يعطل بل حزب الله Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان,سمير جعجع,جعجع: ليس الوزير الغريب من يعطل بل حزب الله
episodes
جعجع: حزب الله هو من يعطل الحكومة وكل ما يمس بـ14 آذار لا يمكن أن أسمح به
Lebanon News
Whatsapp
اشترك بخدمة whatsapp المجانية عبر الـ LBCI
أوضح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن رفضه للمجلس العدلي في قضية حادثة الجبل يعود الى انقسام البلد بين 14 و8 آذار مؤكدا أن "كل ما يمس بـ14 آذار لا يمكن أن أسمح به".

وأشار، في حديث لقناة الـMTV، الى "انني كنت أؤيد خيار المجلس العدلي بداية لكنني لم أكن أعرف أن وزير العدل هو من يعين المحقق العدلي الذي يملك صلاحيات واسعة".
الإعلان

وكشف جعجع أن "القوات بصدد اعداد اقتراح قانون لإلغاء المحاكم العسكرية، ولكن هناك أولويات واولويتنا اليوم انقاذ الوضع الاقتصادي".

وقال: ليس الوزير الغريب من يعطل الحكومة بل حزب الله وهناك محاولات لعزل جنبلاط وللعهد دور في ذلك أيضا وهناك بعض المؤشرات التي جعلتنا نقول إن حادثة البساتين مشابهة لملف "سيدة النجاة".

واعتبر أن تعطيل الحكومة في مثل هذا الوقت هو جريمة، سائلا: "كيف يعمل رجل العهد الأول ضد العهد؟"

وتحدّث عن المصالحة في الجبل، لافتا الى أن الواقع في الشوف وعاليه ليس مثاليا "لكن المعالجة تكون كما يعمل حزب القوات والحزب التقدمي الاشتراكي".

وعن القضاء، قال: لا ثقة لي بهذا القضاء بعد تجربة ومنها مثلاً الحكم في قضية الـ LBC.

وتطرق جعجع الى ملف العمالة الفلسطينية مؤكدا ألا علاقة لصفقة القرن بتنظيم العمالة الاجنبية. وقال: لم أفهم موقف الرئيس نبيه بري حيال هذا الموضوع أما الرئيس سعد الحريري فهو يدعم الوزير كميل ابو سليمان تماما.
 
وبالنسبة لعلاقته مع الحريري، أوضح جعجع أن هناك خلافا معه في مواضيع إدارة الدولة وآخرها الموازنة مشيرا الى أن رئيس الحكومة هو أقوى شخصيّة في لبنان لكنه لا يتصرّف على هذا الأساس.
 
الى ذلك، قال جعجع : "انا زرت الرئيس عون في قصر بعبدا وفي كل إجتماع كان ينتهي بـ"قوم بوس تيراز" وعلى أساس أن نتفاهم مع جبران باسيل".
 
وأضاف: "لا أفهم كيف يعمل رجل العهد الأول ضد العهد، فهو اليوم يقوم بتعطيل الحكومة على العهد اولاً، فهو منذ شهرين زار البقاع وبدأ موضوع المارونيّة السياسيّة والسنيّة السياسيّة ومن ثم انتقل إلى الجبل وحصل ما حصل ومن ثم انتقل إلى طرابلس وأصبحنا في حاجز البربارة. واليوم نحن في نغمة أن المسلمين يحاولون طرد المسيحيين من الدولة في حين نحن في أمسّ الحاجة للإستقرار السياسي في البلاد وهو لا يقوم بأي شرعيّة سياسيّة باعتبار أن شرعيّته هي بنجاح هذا العهد وليس أي شيء آخر".
إقرأ أيضاً